11/10/2025
واحد الظاهرة كنشوفها بزاف فالسوق:
كاين مطاعم كيعطيو صالير ناقص على السوق وكيقولو "ها حنا اقتصدنا فالمصاريف".
واخا الحقيقة باينة: راك مابقيتيش مطعم ، راك وليتي مدرسة تكوين فابور كتخرّج الناس للمنافسين.
من جهة المستخدم : كيصبر شوية، كيتعلم، كيجمع التجربة، ومن بعد كيطير عند اللي يعطي قيمة المجهود ديالو.
من جهة المنافس: جالس كيتسنى، عارف الناس غادي تجيه واجدة متدرّبة، وباغا غير الاعتراف اللي المطعم الأول ماعطاوهش.
ومن جهة المطعم : بلا ما تبني فريق مستقر، كاتولي غير محطة عبور مؤقت… بلا ما ترفع سمعتها، كاتولي معروفة باللي الناس كيهربو منها…
المشكل الكبير هو أن هاد المطاعم باقيين مقتانعين بواحد الجملة خطيرة: "اللي مشى يتعوض بسهولة".
واللي كيآمن بهاد الهضرة غادي يبقى طول حياتو فواحد الحلقة المفرغة: توظيف، تكوين، تسريب.
الحقيقة باينة قدام عينيكم:
الصالير ماشي مصاريف، الصالير استثمار.
تعطي أقل = كتخدم مصلحة المنافسين.
تعطي صالير معقول = كاتضمن فريق قوي وكيان مستقر.